ADS

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

اضـــــــــــــاءة واقع

هذا كله مقدمة
اضـــــــــاءة :بقلم ابايزيد حمد النيل
هذا تقييمي للشخص السوداني بنسبة (80) من الشعب السوداني من ناحية المزاج العام .. . . . والشخصية خشم بيوت
*****صوبني اذا اخطات*****
المهم – سأطرح أسئلة هذه الأسئلة تأتي بعد شئ أساسي وهو الدين والخلق (بالرغم من أن الإيمان ما وقر في القلب)
1-هل هناك ثقافة بعينها تخص الجيل الحالي وهي مختلفة ويمكن اعتمادها ؟
وعدم التفنيد لسلوكياته ؟
ولكن نقول إذا قلنا نعم ما هي تلك الثقافة (  اجب )
........................................................................................................................................................................................................................................................................................................
وإذا اجبنا على هذا السؤال إذا نحن مختلفون عن الأجيال السابقة ويمكن ان تكون لنا الشخصية الاعتبارية ونستطيع أن نقود المجتمع خصوصا وان الأجيال السابقة عليها كثير من المأخذ وهي قلة المعرفة وكأنها قابعة في بعض الاحجيات – لا اعتبر هذا تقليل من شان الشخص سوداني عموما.


تذكرة. . . .
ان الشعب السوداني هو طبقات – والانا  يتحرك دائما عند ذكر هذه الطبقات (لا تشبه طبقات الشعراني – او طبقات ود ضيف ) الاول ذكر مآثر الصحابة – والثاني ذكر مآثر المشايخ والطرق الصوفية في السودان .
يمكن تقسيم طبقات المجتمع السوداني إلى طبقتين مع جملة نفي :
ليس هناك طبقة متحضرةNegative   
الطبقة الأولى : سكان المدن
الطبقة الثانية : سكان الريف

الطبقة الأولى: تدعي أن الفقراء هم فئة لا تقدم شئ للمجتمع – فهم ليس في مقدورهم شراء فانيلا او جينز تماشيا مع العالم تاريخيا عبر فترة قصيرة .(اتفق /لا اتفق)
السودان دولة فقيرة وهناك حدود للغنى (او تيسر العيش) – وقد يطال أي توتر اقتصادي كافة الطبقات .
*الكل يحلم بالعيش في المدينة ( حيث توفر بعض المعينات والخدمات) أفضل حالا من القرية . التي لا احد يذكرها بشئ .
الواقع الآن:
الآن صار الكل يرتدي فانيلا وجينز ليظهر بصورة لائقة . .

رأيت هنا التأثير( فهنا نرى وجهة نظر الطبقة الثانية باستجابتها).
هذا إثارة قوية واستجابة رائعة . . . تنبئ عن أن الجيل يملك طاقة
ولكن يحتاج إلى تعبئتها
ونحن بصدد البحث عن الهوية الحقيقة للجيل الحالي .
ملاحظة :
لنسال : (نطلب منك إجابة ) يمكن ان تكون خصائص
1- أن الجيل الحالي مترنح ويعتمد على ما تؤول إليه الظروف .
2- غير مستقل وغير معتمد على ذاته.
3- باحث عن المتعة .
انا متأكد بان كل الإجابات ستكون موافقة
الكل يعتبر ان كل ما يقدم هو حلول
لا رأي.............
اذا نحن في الواقع في مشكلة
وهي لم نبدأ بصنع ذاتنا إلى الآن
------------
سنتدبر كيف نصنع ذاتنا
اذا علمنا اهدافنا؟
والا نكتفي بالنظر فقط والإيمان بشعور الإحباط وتحبيبه الى النفس فهي حالة من القناعة القاتلة التي قد تفتك بالمجتمع (فهي حالة فريدة في العالم وصعبة التفسير)


الان ساضي لك على هذه القصاصة لتراها وتقراها:
لا شك ان لكل جيل كيانه الذي يعبر عنه وكيف يعبر به .  متماشيا مع التغيرات الفسيولوجية لجسم الجيل مجبرا على إعفاء ثقافة الجيل الذي هو قبله وهو ما يغضب ذلك الجيل بضياع ارثه نحن في السودان لا شك انه لكل منا (انا) وهو كل احد يعرفه في نفسه (فعندما نقول كسرة بي موية ) الكل يعرف الكسرة بي موية هذا هو الأنا الأعلى- ولكن اذا تعرض لموقف معين او إثارة  تقابلها الاستجابة بانه - لا يعرفها ارضاءا لنفسه وعدم الظهور بأنه يأكل الكسرة بموية للاعتقاد انها وجبة فقراء (وهو فقير) (هذا هو الهــــو)
اذا الشخص السوداني
يتكون من (انا) أنا اعرف نفسي جيدا وعند المواقف التي تستفزني أتظاهر باني املك كل شئ للخروج من الموقف (وانا لا املك شئ) ليس الموقف مادي بالطبع .
اما (هو) هو لا يريد ان يعكس واقعه وتجاربه في الحياه بصورتها الحقيقية بالتالي يلجا إلي الإلغاء او الحذف او التغمص.
وهي معالم باهته ومنافية للواقعية – والهروب من الذات .
اسالني كيف تحقق ذاتك ؟
اسالني من هو الجيل ؟
ساقول ليك هذا تصور
يحتمل الخطأ او الصواب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق